عَجتْ الروحُ بالحزنِ
عجّا
وجاليّةُ الآسى بكربلاء
بشهقاتُ العيون تتوقدُ
لأبي الضيم وصحبهِ
تقتادني أعنّةُ الهوى
وعجباً للصوارمِ
كيف زارتهُ بوارقاً
ترّعدُ
يا ذبيحُ الله
يا مولايَّ يا حسينُ
لاصَبرَ لي
والرّزايا تزورني
تنهدتُ لك بالغرامِ
والخيلُ تجولُ على صدرك
وتَسّحقُ
فيا لله والحسين
ما أجملك من قتيلِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق