في مدن الغياب
""""""""""""
إلى منْ ركب ظهر الغياب
وألجم نظر الأحداق
ستعترف شواخص المدى
بلا تردد
بعد يوم
أو بعض يوم
إدمانُ حبيبات الفراق
كعلاج شغاف القلوب
الأحرف تغدو من ترابٍ
دمع الحنين هو المداد
يُشيدُ إسمكَ هرماً
في جنوب صحاري الذكريات
قصائد
من كل ولعٍ عميقٍ
تحج وجوباً
تضج بالوجع العنيد
لا أحد يملك البديل
منْ يجرأ أن ينوب؟
ذلك الفج السحيق
رغم حلول الفصل الأخير
أمتطى الأكتاف
بلا سروج
ستكون نكتةً
في تخاريف الظنون
فوق سنام الشوق
يرتعش الوضوح
على مشارف إهرامات فراعنة طيفك ٠٠٠
----------
عبدالزهرة خالد
البصرة / العراق
١٥-١٠-٢٠١٦
الاثنين، 17 أكتوبر 2016
هدوءء..عبد الزهرة خالد. . مدن الغياب.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق