الخميس، 20 أكتوبر 2016

باقر شمران .....دهاليز الازقة


*(دهاليز الازقه)*



أهمسي.

لي بصوتك .

المشجون

قبل أن

تغادريني

لتمنحيني

جرعه نسيان

وبعدها أطلقي

قذيفه الرحيل

وهدمي

الجسر الموصول.

بينك وبيني

وبين دهاليز الازقه.

أرميني أستبيحي

دمي فوق

طرقات الحب

وأنثريني

كأوراق الخريف.

وعلى رصيف التعب.

المنهك بخطوات الضجر..

أمضي وأحملي دمي

كباقه من الزهور.

وأزرعي أمواج بكل مكان

لاتخافي لن أبكي فالبكاء.

تكرارا

انا رجل ضاع في حانه

على طاولة اللذه تحت.

جلد أمرأه هزيله..

بقلم/باقرشمران

العراق/بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق