على خطى الحسين مشينا. .
سرنا ب أقدام عرى
وقلوب عامرة مفعمة بحب حسيننا
تحمل طيات الطف حزن وألم. .
لأبي عبدالله الحسين سبط النبي الرسول الأكرم
مولاي وسيدي
كحلت باستشهادك عيوننا
وأعتمرت بيوتنا سواد والما.
تمضي السنون. . والحزن يكبر
والذكرى تؤطر اكبادنا
تبقى سارية السلام والأمان
ترفرف أزقتنا
أيها المفدى بك تسامت النفس
دموع ..
لطام
وشم على صدورنا . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق