أصبحت حطام بعدما غادرتني تلك اللحظات التي كانت ترافقني ، وتجعلني أحيا برفقة تلك الرفاق ، ففيها رائحة الدفء الواسع النابع من أولئك الأحبة ، معطرا برواءح ذكية ، ملقيا علينا تلك الأصوات الحاضنة لمشاعر جياشه عابرة طواقة تلتف حولنا ، وتشبع حواسنا ، وتجعلنا لا نغيب عن إستقبال معاني شتى .
# الرفقة
# من _ خواطري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق