الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

هدوءء.عبد الزهرة خالد. اليوم 3

اليوم الثالث
---------
حينما الروح تسمو
————
ماذا لو الروح تحررت من أقفاصها وتعلمت كيف تقرأ وتكتب
حتماً ستكتب في رفرفة السمو بمداد النقاء على ألواح الفضاء وصحف الورق الصافي الممدودة على طول المجرات٠٠
قد يتخذ الفحوى إنساناً يدور كبُراق المحور لكل الكتابات ، فيها مخاض عسير لولادة كلمة تستحق الوجود على متن البريق ، قد يلاقي الصعوبة في الهبوط على مدرج ( عاشوراء ) والموضوع هو الشهيد الأزلي راعي الثورة على الظلم رغم تراب السنين وتراكم كثبان التزييف ووعاظ السلاطين ٠٠
والأرواح كالطيور على أشكالها تقع ، ترافق تحليقها نحو قاب قوسين أو أدنى ، حتى وإن تدلى من شجرة الذكرى ، تطرق أبواب السماء تنوي الخلود على متن سفينة النجاة ربانها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ٠٠
دعني لا أطول في المقال وأدخل في صلب الروح أرى الأفضل في جملة تشتهي أن تكون لسيد الشهداء ( الحسين )
كي تردد وتقول يا حسين على لسان كل الحياة طول السنين٠٠
يا حسين ٠٠
لأنك القوافي سطرت أشعار الدواوين
ولأنك ٠٠
أنت الإحساس يغلف الحواس الخمسة
أنت الفضاء يقطنه العليون
أنت المنبر يستنطق به الخطباء
أنت الجرح يبحث عن قلبٍ سليمٍ
أنت النداء يلبى فيه الدعاء
أنت المفتاح لمغاليق المعجزات
أنت العَلم يرفرف فوق سفينة النجاة
أنت العِلم يدركه العقلاء
أنت  البنى التحتية لدروب الإيمان
أنت الطاقة الكامنة في لب الفؤاد
أنت  الشيء في جوهر الأشياء
أنت العقل المدبر للعواطف
أنت الحزن السعيد
أنت سعادة الدموع
أنت  خلود الإنسانية في الوجود
أنت دستور النصر للمظلوم
أنت قانون الشموخ
أنت جذوة الأرواح الطاهرة
أنت الثمن بلا حدود
أنت بصيرة القلوب
أنت صدق حقيقة الموضوع
أنت آدم أرض العدالة
أنت معادل الأرقام
أنت شهيق رئة الإسلام
أنت زفير شر الإسلام
أنت النشيد يعزفه الشهداء
أنت إرادة القرار وقرار الإرادة
أنت الشريان الممتد من الأنبياء الى المستقبل المنتظر
أنت النهر الخالد يشرب منه الغارفون
أنت النفس المطمئنة
أنت الراضي المرضي
أنت فينا ونحن فيك
لأنك حسين الله والعبد المطيع
لأنك الرأس المرفوع على القنا
لأنك الحسين ٠٠
يا سيدي لا أستطيع أكمال الكلام
فالموضوع أنت ٠٠والعنوان أنت ٠٠ سيدي لا تلم العقلاء فيك ٠٠
                           •—•—•—•—•—•—•—•—•—•—•
                                                            عبدالزهرة خالد
                                                           البصرة - العراق
                                                          ٥-١٠-٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق