بردت قهوتي و أنا أنتظر ... لا لبرد ....
بل لخريف ساخن .....
يتساقط أمامي غبش ذكريات
و أتوسد على عبث آثر بسماتك التي .....صافحت وجهي ...
ها أنا ألمح طيف أسرابك الغادية ....
تمحوا آثار ركامي
وقبل وداع العاصفة ....
أرتشف زخم .... زحامك في
و أقول :
إترك لي بعضك لأحلم ...
لأعبر السهاد بعدك ....
لأغتال الإعتياد .... لأصبح كأنت
.
.
وحدك أنت يا عابر السبيل ....
أنتظر .... لا ..... لأتسول الأعتذار
لا ......لأقول لا ....
لأعتذر عن الغياب .....
وحدك أنت ...يا عابر السبيل ...
سأخلع عني ميلادي ....... لا لشيئ ....بل لأجلك أنت
لتكونِ لي ميلادي.
لأرتدي إسمي الضائع
و أقول للغائبين من حولي ....
ها أنا أحمل غفلات غياب ...
ووجه كامل البصمات ....
و عودٌ يدعوا مطر العودة .....
علّ قهوتي تنتظر صيف ....
إني لأرتجف ....لا لبرد ...بل ....لحمى غياب
بقلمي / أحمد جابر
الأربعاء، 17 أغسطس 2016
بردت قهوتي ....احمد جابر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق