اشتقت اليوم لمن كان ﻻيفارقني لثواني ماذا جرى بالله عليه قد يكون نسائي أغمضت عيني بكفي كي ﻻ اراه وﻻ يراني وجدته إحساسا غريب اتاني .دمعا يجري على خدي لسيقاني. ساعتها عجز عن شكره له لساني...
بقلمي المتواضع ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق