قال لي :
حسنائي. خضراء العينين
في قداسة نظراتك تتربع ملائكة النؤر
و تخجل المعاني أن تستقل
ملائكية الحنين ...صبوت ل قربك عمري
وأين لي من تلك النظرات
ليتني بحرا"من بحور اشعارك.
تخوضني كلماتك ببراءتها
ليتني جنين قلبك ...أسقط ك نبضه
و أتلقى همساتك قبل أن تولد على شفاهك
أنيقتي ...يا قداسة الكلمات
ألقي عليي من تراتيلك المزدحمه بالعشق
لأهدأ بين الحان روحك وشدو نايك
.....صرت في محراابه ....مريم العذراء التي انجبته ...رغم براءتها من حمله ...
وصار ...يحدث العاشقين في مهد قلبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق