أنعشتي يابنت العشرين إحساسي
فإن صبوت فما في ذاك من باسي.
بعثت بالكلمات الخضر مافترت
من همتي وأحاسيسي وأنفاسي.
فلو علمت الذي أعلنته سلفا
إذن أتيتك حبوا أو على الرأس.
مادمت لي ليس لي إلاك ملهمة
فأنت مغنيتي عن سائرالناس.
لافرق بين مشيبي وأرتعاش يدي
وبين حسن وقد منك مياس.
ان يصدق الحب بين اثنين ياأملي
فلا مجال لاحباط ولابأس.
فانت دنياي في صحوي وفي حلمي
وصوتك في أغتراب الروح إيناسي.
رديت فؤادي ألى أيام صبوته
وكدت أعلن بين الناس إفلاسي.
وطوحت لي بحبل الوصل منقذة
من بعد ماخذلتني كل أمراسي.
أمنت بالسحر في عينيك ياأملا
أعاد لي زهو أعيادي وأعراسي.
فهمسك الحلو صحى الشوق في خلدي
فذكريني فإني دائما ناسي.
الاثنين، 22 أغسطس 2016
باقر شمران..بنت العشرين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق