وصل أرض الميناء
سجد يقبل الأرض
همس حبيبتي
بأي لغة ترغبين أن أحتضنكِ
بلغة الشوق الذي أثقل كاهلي
الهزيل
أم بلغه لهفةٍ توقد حطب الحنين
اتاه انين الموج كلانا غريب
مرمي على رصيف الوقت
لا قلبَ يعانقني
ولا وطنَ يأويكَ
ظلت روحه تنزف دماً برقة الموج
لملم خيوط الشمس الهاربة
احتضن البحر بعينين يساورهما
الحزن
تركَ طفولة موؤدةٌ في نرجسة
تغرق في عتمةٍ من دمٍ وسراب
سلب من روحه احتمال البكاء
رقص رقصته الأخيرة فوق اشلاء
الميناء
غفى على نصف أمنية
وحلم
ترك ما تبقى حول خصرها الملوث بالندى
جمع ما تناثر من روحه
تابع رحلة غربته بجيوب
وحقائب لا تحمل
إلا الفراغ.
الاثنين، 22 أغسطس 2016
وفاء ديب ..غربة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق