الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

بدر المتفائل. .أشتقت اليوم

اشتقت اليوم لمن كان ﻻيفراقني لثواني
ماذا جرى بالله عليه قد يكون نسائي
أغمضت عيني بكفي
كي ﻻ اراه وﻻ يراني
وجدته إحساسا غريب اتاني
.دمعا يجري على خدي لسيقاني.
ساعتها عجز عن شكره له لساني...بقلمي المتواضع ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق