حوار..من على ناصية..قبر , بوادي السلآم..!
========================
وعند دخولنا الى ذلك المكان وشاهدت تلك الشخوص الصماء والتي تأن ساكنتها من وحدتها وكأنّها ملّت من طوال زمن محكوم بالخرس والصمت الرهيب حيث كانت تبدو لنا وكأنّها كانت تنادي منذ زمن طويل.. و بلا مجيب..!
أنتبهت اليها وهي ترافقني بينما كانت تقول بحسّها الطفولي البريء :جئنا لزيارتها ولنتحدث معها ..!
ولكنّها ما برحت مستمرّة تمطرنا باسئلة كثيرة ..
مغلفة بالحيرة والاستغراب ,
لتختمها بذلك السوآل الموجع :لماذا هي تسكن هنا ؟؟ سوآلها ظلّ يرنّ بأذني و جعل من صخب ذلك الصمت الذي بداخلي يتهيج ويثور ..صارخآ.. محطّمآ ماتبقى من ذلك الهدوءالمريب الذي سكنني ,وصار يحدث برقاً مخيف ليهزني ولتتساقط معه امطارآ هوجاء تنخر هذا الحزن العميق الساكن فيّ مذ فارقتني،
ظلّت تتسائل وصوتها الطفولي تخنقه الحسرة ، ضباب اسئلتها يحجب عنّي رؤية الاجوبة لانها ايقنت انها نهايات مشوار مفجعة ،
لكنها ظلّت متسمّرة قبالة المشهد بنظراتها المفعمة بالحزن والأستفهام ,
وكانت دموعنا وكأنّها تجيبها بصمت قاسي ويعلو صراخ الحزن عند أشتداد نبرات التساؤل الموجعة.. !
#صفاقاسم
الخميس، 11 أغسطس 2016
حوار على ناصية قبر ...صفا قاسم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق