غريب في وطني
منفي في الحارات والمدن ِ
ماكنت اعلم باقداري
فتبا لهذا الزمن ِ
الكثير منهم لاحت اصابعهم نحوي
تارة بالسر وكثيرا بالعلن ِ
تملقوا بالحق
قلبي تفطر وما نطق
وكانت عزتي ثمنِ
انا لاجلك يا وطني
تجرعت سم الدخلاء
وبقيت سدا للمارقين في الفتنِ
صرختة يملئها فمي
Posted via Blogaway
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق