هذيانهُ على مرمى
كفٌ من السمعِ ...
حيث يَقُول
كان قبل أن أكون
وكان حيث كنت
أو حيث كانت
أو حيث كنّا
ما هو ذلك الشيء ؟
هو كأسمها إذا ما مر
على مسامعك
أو كجسمها اذا تذكرت
طعمه أفواه أناملك
ما هو ذلك الشيء ؟؟
ما أسمه ؟
ما رسمه ؟
ما لونه ؟
ما يأكل ؟
كيف ينمو ؟
ينمو على عمرك
وحسرة ... الذكريات
يأكل أبتسامتك
ويبقي ... الدموع قاهرات
لونه كل الالوان
يجمعها ... بلون واحد
لون المداخن الهرمات
رسمه لا رسم له
سوى ... أبتسامتها
التي ولدتها ...وفرت
بعد إن وضعتها
على باب مسجد قلبك
قبل صلاة الفجر ...
عندما كنت تراقب الصلاة
قبل أن تراقبها
كلقيطة تركتها
ربما ....
لانها لا تستطيع إخفائها
ولا حتى إرضاعها
ربما...
تخاف صوت بكائها
ربما ...
ذهبت تمنح الحياة
لأخرى كانت قد ولدها من قبل
ولتو قد ماتت
عند ذلك الأخر
ربما...
ترغب لولادة جديد
شرقية تحب كثر الولادات
أما أسمه
لم يسميه أحد
وهو إختار أسمه لأسمه
ربما ...كان
من ذكاء الغدر على غباء الاوفياء
ربما..
من وجع فطرة القلوب الكريمة
على لؤم الخَبِيثَات
حتى توحد أسمهُ
في كل اللغات
و كل الفئات
ذلك الشيء ؟
هو آلاه ...
الآه...
وطنٌ مُعتقلٌ
في زنزانة وطن
الآه..
أول الوليد اذا ولد
وأخر ما يترك إذا وفد
الآه...
الذي اذا أستنار فيك
أطفأ نور الشمس عندك
الآه ...
الذي يوقف الزمن
على كل ما حولك
ويسارعهُ عليك وحدك
حتى ترى كُهل أيامك
في صبا أحلامك
الآه ...
هو حظك الذي كان قيد
شباك صيدك
لكن فر
عند ثقب القدر
الآه...
في الصدر مستقر
الآه ...
أن تكون هي حبيبتك
وأنت حبيبها
وتهاتفك عندمنتصف شيطان
كي تقول مساء الخير حبيبي
وهي تضاجع القدر
:
:
:
المهندس نزار الأسدي
(العراق)
١٠ أب ٢٠١٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق