الأحد، 6 نوفمبر 2016

هدوءء.عماد عبد الملك الدليمي. .أحببتك

أحببتك

أحببتك
بكل صدق
أحببتك
بكل تفاني
من بعد أن
غرست سهم
حبك بعمق
صوب
صدري و فؤادي
كنت لي أحلى
ذكرى وأبهى
شوق و حنين
كنت لي كل
الدنيا وأحلام
السنين
لكنك أخيرا
مشيت كالصياد
الماهر
فوق جراحي
تجاهلت الكثير
الكثير من
وعودك
كم كنت ظالم
كم كنت قاسي
كنت أراك
من بعيد تغض
الطرف عني
تتجاهل وتتمادى
بأنك لن تراني
ما أقساك ما أشجاني
كنت أقول مع نفسي
هل أسلو عن هواك
بلا بكاء بلا ندم
أم أمحو ذكر
حبك من فؤادي
ما أتعسني
ما أشقاني
مهلا ..مهلا
ياحبيبي
غدا ستبكي كثيرا
من فراقي الطويل
وتندم حين
تدرك ما جزائي

عماد عبد الملك الدليمي
بغداد الحبيبة  / العراق
مقهى ملتقى الاصالة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق