الأحد، 6 نوفمبر 2016

هدوءء.قيس الحاج جلاب الحسيني. حبيبة خافقي

(حبيبةُ خافقي)
                                       قيس الحسيني
سأقولُ فاتنةَ الجمالِ أميرةً
أصفى  منَ الماءِ الزلالِ وأعذبُ

هيَ نورُ إشراقِ النجومِ مهابةً
وبوجْنَتَيْها يستضيءُ الكوكبُ

عينانِ يفترشانِ ظلَّ سحابةٍ
والشَعْرُ مثلُ الأقحوانِ مذهَّبُ

وإذا شربتُ منَ الشفاهِ مدامةً
فرحاً أُغنّي والفؤادُ سيطربُ

وأنا الذي منْ حبِّها قدْ عَصْفَرَتْ
مُقلي وروحي باللظى تتقلبُ

بنتُ الربيعِ الغضِّ لا شرقُ حوى
حُسْناً لمبسمِها الجميلِ  ومغربُ

سمراءُ قدْ حملتْ بهاءَ بثنيةٍ
وأنا جميلٌ بالهوى أتعذَّبُ

لغتي التي قدْ حكتُها غزلاً بها
مني إذا حانَ الفراقُ ستغربُ

ستضيعُ قافيتي وترحلُ من فمي
والشعرُ منْ بينِ الشفاهِ سيهرب

هلْ تعرفينَ أميرتي أن الهوى
بجمالِ وجنتِكِ الجميلةِ يعشبُ

برياضكِ الحسناءِ يهدرُ شاعرٌ
إن جاءَ وحيُ الشعرِ لا يسترهبُ

سيقولُ أنَّ حبيبتي عصفورةٌ
وبأنني  أفقٌ طليقٌ أرحبُ

وبأنكِ الأحلى حبيبةَ خافقي
والشعرُ منْ إبهامِ عينكِ يُكْتَبُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق