تبعثرت الأشياء من حولي ....
ولم تعد كما كانت من ذي قبلي ....
فلم تعد تسكن في مكانها المعتاد ....
وإنما فارقت سكنها من غير رجعة ....
وناديتها قائلا لما أنتي تغادرين ....
نظرت إلي بوجه بائس تبحث عن جواب ....
ودمعت عيناها دون إنقطاع ....
وهمت بحديثي فغلبها الصمت بعد البكاء ....
وها أنا أقف أمامها ....
ولا أدري ماذا أفعل ....
هل أحاول أن أبقيها ....
أم أتركها تمضي دون رجوع ....
فعدت مسرعا أحاول ....
أن ألملم ما تبعثر بداخلي ....
وانشد نشيدا مدويا ....
تنصت له الأشياء ....
وتعاود أدراجها من جديد ....
وتسكن معي طوال ما حييت ....
وترميني بإجمل الندايا ....
وتهديني عبارات السلام ....
التي تملأ الفؤاد والكيان ....
وتجعلني أعزف أجمل الإلحان ....
وأكتب سيل من الكلمات البارقه ....
التي تدوي في الآفاق ....
من شدة جمالها وعلو ذوقها ....
وهنا أنا أقف من جديد ....
وأنسى كل ما جعلني بعيد ....
واقترب كأني أحيا ....
كإنسان فريد ....
احتل قلبه صفات اللمس البريء ....
المغطى بفطرة تورث الروح الشهود المهيب ....
# الأشياء
# من _ خواطري
الأحد، 6 نوفمبر 2016
هدوءء..خالد نادي. .تبعثرت الاشياء من حولي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق