* إبحار *
أبحرت في عينيك...
أنشد أمل حلم
غاص وقت الغسق .
تتقاذفني أمواجه بقوة...
بين النجاة تارة
وبين الغرق .
غصت في أعماقه...
وجدت درر القوافي
نثرت...
و عذب الكلام فاض و اندلق .
حور العين مصفوفة...
على شواطئك
جل الله فيما خلق .
أيقنت أن لا أمل في حلم ...
وئد قبل أن يخلق .
الهي كيف الوصول إلى شاطىء الأمان ؟!
و الفؤاد اشتعل نارا و احترق .
حروفي باتت تعاندني...
و عشقي نار أتت على الأقلام و الورق .
بقلم * مجدولين * سوريا *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق