الاثنين، 12 سبتمبر 2016

رزان محي..أرجوحة العصافير

أرجوحة العصافير

تنفث الريح عطرا
يداهم انفاسي
ويكلم قلبي الغارق
بالقلق
أيها الكائن الحي، ،،،
المسمى البوح، ،
هل أنت من سببت
القلق؟؟؟
ماكان احتفائي إلا
صراخ وهتاف للشوق
ورغبه مني
البوح لتلك القلق
اغرقني بالعتمه
فاطلقت صرخة استغاثه
للبحر
أيها القلق
أغرب لقد
امطرت على رأسي
بالبكاء والحزن والشتات
والوجع، ،،،مجدداً
أغرب أيها القلق، ،
هنالك غيمة عالقه
بصدري،،،ساشكيك للبحر
اجلس في حضن الغروب
أراقب هاتفي
هل من رساله أو
خبر
اشتاق لكم، ،متزاحمه
اشواقي مع أجنحة
الملائكه
وافلاك وشهب السماء
لعل سباتكم يخطف
مني النسيان
الذي بات هزيلا، ،،
وأنا اوزع حزني
واغسل أحلامي
بصمت وأمل
ولهثات ثكلى هاج
بفؤادها  الاشتياق
وبذاكرتها أصواتهم وصوركم
عالقه، ،،،
عبثا اضحك، ،،
عبثا أمارس العمل
ذاكرتي غدت
مقبرة أحلامي
ولم أشعر بطيفي
إلا تغرب أيها القلق، ،،،

رازان محي الدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق