نورُ قلبي )
قيس الحاج جلاب الحسيني / العراق
..............................
لكِ في فؤادي نَبْضَةٌ عُذْرِيةٌ
فأنا كتوأمِ في الهوى لجميلِ
يَسْري بيَ الشوقُ المعتّقُ والجوى
يقتادني لأبوحَ نزفَ ذهولي
لعيونِ منْ أهوى يرنّمُ خافقي
وجدَ المنى بحفيفِ صوتِ هديلِ
فلتسمعي عذبَ الغناءِ لعاشقٍ
دنفٍ يعاقرُ كأسَ حزنِ رحيلِ
فأنا المعنّى في هواكِ صبابةً
أقسمتُ بالقرآنِ والأنجيلِ
أنْ لا تبارحها قوافي شاعرٍ
متغزِّلٍ صعبِ المراسِ قؤولِ
أهديكِ ما في الروحِ من ترنيمةٍ
شعَّتْ سنا الألحانِ كالقنديلِ
وتسامقتْ ولعاً بوجنتكِ التي
عَبَقَتْ بِعِطرٍ منْ ربيعِ فصولِ
وعلى الزهورِ المترفاتِ بحمرةٍ
منْ فرطِ مابي قدْ عقرتُ خيولي
أرنو الى (بنتِ الجنوبِ) فألتظي
وأرومُ لثمَ مواضعِ التقبيلِ
ياسلسلاً منْ ثغرِ دجلةَ عاطراً
قطراتهُ مُزِجَتْ بماءِ النيلِ
أحلاكِ أنكِ والورودُ توائمٌ
بيضاءُ ما عرفتْ سوادَ ذبولِ
أحلاكِ أنَّ الفجرَ يشرقُ واداعاً
في مقلتيكِ مموسقُ الترتيلِ
حمراءُ أبياتِ القصيدةِ كلّها
فمدادُ حرفي من دمي المطلولِ
أنا قلتُ مابي منْ غرامٍ شفَّني
وجداً فيا بنتَ المكارمِ قولي
قيس الحسيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق