التواءات حظ
خيم الظلام، ،
وعاد إلى مرتعي
خوف
طافح بصري
وجزع
حد الاختناق
يساورني التخيل
فيسكتني الضمير
أهذا، ،،،هو؟ ؟؟؟
الرجل أم وسواس
ضجرت
فأمتلات اعتقادا
انه يسمع الحديث،
خالطني
التوجس في ذلك المكان
الغريب
فاهرب بذاكرتي
يرتعش جلدي
في نفسي بوح
أخجل من قلبي
واخجل أكثر حين
يحدثني
تتورد وجنتي حين
يرسم لي وطنا
ويضاحكني كالاطفال
احلق بعيدا، ،،،بثقه وعناد
فيتولد صمتي، ،،،بالانتظار
فتتوسد أحلامي في سبات
عميق، ،،،،
رازان محي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق