الاثنين، 12 سبتمبر 2016

زكية أبو شاويش..أم اسلام..مشوار وأصرار

مشوار  وإصرار
إلى  أُفقِ الحياةِ  رنا فؤادٌ ___وعاد بحسرةٍ  لا  لم  يخُنِّي
وقد أرضى بنأيٍ وهوعندي ___وحصرٍإذ  يقيُّدُني بحزنِ
فلا  أملاً أرى  في وصل خِلٍّ___وقد  هانت  حياةٌ  بالتَّدنِي
فذا  زمنٌ وليسَ بِهِ  عيوبٌ ___وكلُّ العيبِ  فينا بالتَّجني
فلم  نابه  لشيءٍ  يعترينا ___سوى  تفريقَ أركانٍ  يركنِ
عشيرٌ جارَفي غضبٍ لأهلٍ___وكان تفوُّهٌ  بالطَّردِ  يعني
طلاقٌ  يائنٌ لا  ردَّ  فيهِ ___ثلاثٌ في ثلاثٍ  لم  تُهِنِّي
فلاعودٌ وصبرٌ زادَ طرقاً___على  سمعٍ  يرنُّ  بكُلِّ  زنِّ
على قلبٍ ضعيفٍ باتَ كهلاً___يفارقُ من يفارِقُ لم يُجَنِّ
ويقسمُ لا  يطيعُ  لهُ  شجوناً___ويرضى بالبعاد فلم  يشنِّي
صروفُ الدَّهرِ لم ترحم صغاراً___تفرَقَ شملُ أُسرتهم بلعنِ  
فلا والله  لن  يبقوا حيارى ___وأسعى ما حييتُ بحسن  ظنِي
سأحملُ وزرَ مجنونٍ  بصدٍّ___يكادُ بلهفةٍ  يحبو لحضني
يوفقني إلهي  في  حلالٍ ___وفي نبذ  الحرامِ  فلا  تلمني
مناي وصالَ من أهوى ولكن___على سننِ الحبيبِ يكونُ منِّي
حزينٌ  قلبُ من  أضنى  خليلاً___وعيبٌ من ذليلٍ  زاد  جُبني
أُفارقُ ما  حييتُ  طريقَ  ذُلٍّ ___   وأرفعُ  رأسَ  عِزٍّ  يالتأنِّي
أغارُ إذا  صبوتُ  لغيرِ  خلٍّ ___ وبي صدٌّ  لمن  يدنو  بفنِّ
بروحي أفتدي ديني وعرضي ___ وعزَّةُ أنفسٍ  في  الخلقِ تُدني
سأبقى مع  بنيَّ ولا  أُبالي ___     بمن  يسعى وهدمٌ  لم  يُسّنِّ
لمشوارٍ  سأمضي  في حياةٍ___     بإصرارٍ وعزمٍ  لم  يئنّ
وقد  أُعطي  لشيطانٍ  مسوحاً___   أُكفِّنُهُ  وفي بئرٍ كسجنِ
ومن  يحيا بصدقٍ  لا  تراهُ ___    يُقرِّبُ  للخطايا  أيَّ  أمنِ
نفورٌ  يقتضي  قطعاً  أليماً ___    وقد سالت دموعٌ ملءَ شنِّ
ولم  يندم  سوى  عبدٍ جهولٍ___ويضحكُ ملء فيهِ  من يُعنِي
سيبقى  كُلٌّنامن غيرِ  زوجٍ ___ وزوجٌ  قد  رأى فعلاً ِلجنِّ
يُفَرِقُ شملَ أحبابٍ  بسحرٍ ___  فيأبى  أن  يَفُكَّ ولم يُغِنِّي
بصبرٍ واحتسابٍ  بات  خِلٌّ___وما  ذرفت  عيونٌ  مثلَُ عبني
أُجاهِدُ  ما  حييتُ  حياةَ  غُبنٍ___وهل كانت لهم من غيرِغُبنِ
صلاةً  للَّذي  أحيا  قلوباً ___    تحاذرُ من  يحِلُّ  بسوءِ ظنِّ
صلاةٌ  من  إلهٍ  كُلَّ  حينٍ___    تُفرِّجُ  كربَ  مأكولٍ  بسِنِّ
بأعدادِ  الَّذينَ  قضوا بحُبٍّ ___    ومن كرهوا لقاءً  بالتَّمني
الخميس    6  ذو  الحجَّة  1437  ه
8  سبتمبر 2016  م
زكيَة أبو شاويش  _  أُم  إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق