لبوة بغداد ... بقلمي
أنتكاسةٌ في الأربعين .. قامت بأجترار كل التجارب وحرقها على قارعة طريقٍ ما .. غدّت رسائلي المرصوفة في كهفِ مكتبتي هُراء .. بَدت تجاربي كأزياء الثمانينيات .. كلما قمت بتصفح البومي أجهش ضاحكاً ..
خطواتنا بطيئة .. لكنها واثقة ..
أقتربُ منها شبراً .. تقفزُ فرسخاً .. تعتلي صدرَ مسائي .. تغازلني بحشمة .. أتوسمُ ملامحها كرسّام يرسمُ لوحتهُ الأولى ..
أي لونٍ يتخبّط في الأكوان يرتقي للون عيناها !!
آخرُ شيئٍ كانَ يجولُ بحساباتي أن يتمَ أصطيادي بشبكةِ رداءِ جيدها الشفاف ..
فاتنةَ الرصافة ... يالبوة بغداد .. أقمتُ لكِ عريناً بقدسِ أقداسَ قلبي .. فدائاً لكِ الف موسمٌ للتزاوج .. في شحة الأنجاب .
أنتكاسةٌ في الأربعين .. قامت بأجترار كل التجارب وحرقها على قارعة طريقٍ ما .. غدّت رسائلي المرصوفة في كهفِ مكتبتي هُراء .. بَدت تجاربي كأزياء الثمانينيات .. كلما قمت بتصفح البومي أجهش ضاحكاً ..
خطواتنا بطيئة .. لكنها واثقة ..
أقتربُ منها شبراً .. تقفزُ فرسخاً .. تعتلي صدرَ مسائي .. تغازلني بحشمة .. أتوسمُ ملامحها كرسّام يرسمُ لوحتهُ الأولى ..
أي لونٍ يتخبّط في الأكوان يرتقي للون عيناها !!
آخرُ شيئٍ كانَ يجولُ بحساباتي أن يتمَ أصطيادي بشبكةِ رداءِ جيدها الشفاف ..
فاتنةَ الرصافة ... يالبوة بغداد .. أقمتُ لكِ عريناً بقدسِ أقداسَ قلبي .. فدائاً لكِ الف موسمٌ للتزاوج .. في شحة الأنجاب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق