الخميس، 6 يوليو 2017

هدوء.. ابراهيم الرمضان ...قومي

قومي
للتوديع قومي
أنتِ يابدع النساء
واسمعي مني
سلاماً
يحملُ الف ثناء
لم اكن اهوى
وداعك
يشهد رب
السماء
لكن ماقيل
بصمتك
قرأته الكبرياء
ثم نادى
عرقيّٓ الشرقي
موتي..
قال حيا
على الفناء
فاجبت الداعِ
كرهاً
بل كان طوعاً
حينما شاهدت
حرفاً
من حروفي
يمزج الحاء وباء
وحين يتلوها عليك
يسمع ُالرد
أزدراء
فقلت في نفسي
تمرد
قلبها تلك التي
كانت
مع الحرف انتماء
تمرد
فرعون عشقي
وطغى
فأين ؟؟
موسى والعصى
سحرتني
عين انثى
ودعتني
ريشةٌ يلهو بها
ريح الصبا
كيف يشاء
فرأيت
الحرف يركع
وكل أحلامي
...هباء..
فكنت
كالمذبوح ثأراً
لم أنل حتى عزاء
غفر الله لقلبي
دلّني قلباً
من الحب ِخلاء
فاضعت فيك حرفاً
نسجتهُ شهرزاد
دفع الموت المحتم
الف ليل
وليلة أهداها في
اول ضياء
فلست نادم
عن فراقك
وليكن حرفي رثاء
بعدما كنت أُغازل
فيك صُبحاً ومساء
ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق