على حافةِ الوجع
وبصهيل الروح الممتد
على مائدة العشاء الأخير
ودعتُ حواري الذاكرةُ
وألتحفُ السماء برقعاً
لتدثرني بسوءات الجنون
وأسدلُ كشحاً عن منابع
الظنون
كميدانٍ لفرس جموح
تزحفُ ذاكرة الهوى
فأقصُّ شريط نهايتي
وأبدد لوعة الظنون
وبصهيل الروح الممتد
على مائدة العشاء الأخير
ودعتُ حواري الذاكرةُ
وألتحفُ السماء برقعاً
لتدثرني بسوءات الجنون
وأسدلُ كشحاً عن منابع
الظنون
كميدانٍ لفرس جموح
تزحفُ ذاكرة الهوى
فأقصُّ شريط نهايتي
وأبدد لوعة الظنون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق