الخميس، 6 يوليو 2017

هدوء.....

ما عُدتُ أشبهني
والروحُ تشظَّت
بمرايا النوح
وكـ غيمةٍ صافحت برعدِ
السماء
والبرقُ لايضيءُ الدربَ
كـ قربتي التي بلَّلتْني
ظمأً
أشعلت ظُلمَتي
مراكبُ السفر
تركني ضحكةً
بشفاهِ الحُزن
الخُطى تعرَّتْ
والأسفلتُ حريق
منذ توافدَ طيفُك
والرؤى ميتةٌ
بعمق ألفِ ظلمة
أتلمَّسُ حسيسَ شهفاتي
ويدي التي أومأت
غادرتني
بلا منديلٍ يومئ
فطرَّزني الحرفُ وَجَعاً
فكيف أنفذُ !!
وثقبُ الأبرةِ
يزاحِمُ وُلُوجِي
فأيُّ وجهٍ يلبسني
والقصائدُ التي كتبتُها
تهرَّت..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق